المعاهد الاسلامية أكثر ملائمة لمواجهة تحدّيات عصر العولمة

بقلم الفقير محمّد حنيف بن عبد الرحمن العطاس إن استقرار المعاهد الإسلامية طبقة إثر طبقة في و طننا الإندونيسيا خصوصا و فى جل الع...





بقلم الفقير محمّد حنيف بن عبد الرحمن العطاس

إن استقرار المعاهد الإسلامية طبقة إثر طبقة في وطننا الإندونيسيا خصوصا و فى جل العالم الإسلامي عموما مما يشار إليه بالبنان, بل علاوة على مجرد الإستقرار, تأثيرها الغير يسير فى شتى جوانب الحياة الإنسانية, علمية كانت أو اجتماعية أكبر شاهد على أنها كانت و لا تزال كعبة لترقية مختلف الفنون الدينية و نجعة لتكوين الشخصية المؤمنة المتأدبة على ممر الدهور و توالى الأزمان "إن صح التعبير",

و مما لا نعلم خلافا إننا نعيش فى أيام العولمة وهي بلسان حالها تنادى كل فرد من أفراد الأمة  دوما على أن يكون فى استعداد تام لتلبية متطلباته, أعنى بها قبول كل ما هب و صب من تطورات الزمان فى شتى نواحيها تكنولوجية سياسية, اقتصادية, و غيرها, من غير الإقتصار على ذلك بل لا بد من مراعاة الجانب الثانى الأهم و هو الدفاع عن سلبيات هذه التحولات و الإمتناع مما يبعدنا عن رب الأرض و السماوات

          و لا يتصور اجتماع كلا طرفين كما كان فى المعاهد الإسلامية و بالأدق المعاصرة فيقضى الطالب جل أوقاته بأخذ أوفر نصيب من العلوم الشرعية و التطبيقية, و يشحن ذهنه بأنواع "القواعد و النظريات العلمية" و المعلومات المستجدة مع ذلك فلا تفتقد هذه الدراسة  أهم ركائزها, و هو التربية و التأديب, فتصبح هذه التربية حصنا حصينا يحجزهم عن سلبيات تلك التقدمات,
         
          قد يخيل للبعض أن المنهج المعهدي متخلف للغاية فالجدير أن نقول تجاه هذا التصريح " إن هذا زعم خاطئ", كيف لا, فإن هذا المنهج يلفت انظار جم وافر من كبار الباحثين فى العالم, و من جملتهم رئيس الجامعة الإسلامية الحكومية مولانا مالك إبراهييم بمالاغ,الأستاذ الدكتور إمام سفرايوغو,يبدو ذلك عندما ألقى المحاضرة العامة فى حفلة التخرج بجامعة دار اللغة و الدعوة حيث يقول أن أنجع المناهج و أدعاها للوصول إلى تكوين الشخصية العلمية المثقفة هي المنهج المطبقة فى المعاهد الإسلامية.,.
          و هذه الظاهرة و التصريحات غيض من فيض مما يشير إلى إصابة قول من قال بأن المعاهد الإسلامية بقطع النظر إلى كونه سلفيا أو عصريا لا يزال أكثر ملائمة من غيرها لمواجهة تحدّيات عصر العولمة, إذ التوازن فى مراعاة الجانبين "كما سبق" كاد لا يتصور  إلا فيها

COMMENTS

Name

aktifitas,13,ar Risalah,1,cerpen,12,Dalwa English,1,dunia pesantren,13,fikroh,8,FORUM AL BASHIROH,3,Hadaf,8,ibroh,6,katalog,1,Khazanah,7,Lemka Dalwa,4,Ma'haduna,25,Mabhats,17,maklumat,17,Masail Diniah,12,Ngaji Hadits,7,Ngaji Tafsir,5,Ngaji Tasawuf,4,Nisa'una,4,Nutrisi & Gizi,2,Pena Dalwa,2,Psikosufi,7,resensi,14,Rijaluna,15,Sakinah,3,tau'iyyah,7,uswah,13,Wacana,10,العربية,9,
ltr
item
AL BASHIROH: المعاهد الاسلامية أكثر ملائمة لمواجهة تحدّيات عصر العولمة
المعاهد الاسلامية أكثر ملائمة لمواجهة تحدّيات عصر العولمة
http://3.bp.blogspot.com/-2OpZV8RRLnU/T4xdPr4r5ZI/AAAAAAAAASw/JZEbpJg_Voo/s320/Untitled-1+copy.jpg
http://3.bp.blogspot.com/-2OpZV8RRLnU/T4xdPr4r5ZI/AAAAAAAAASw/JZEbpJg_Voo/s72-c/Untitled-1+copy.jpg
AL BASHIROH
https://www.albashiroh.net/2012/04/blog-post.html
https://www.albashiroh.net/
https://www.albashiroh.net/
https://www.albashiroh.net/2012/04/blog-post.html
true
3370491230413858173
UTF-8
Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS CONTENT IS PREMIUM Please share to unlock Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy