Majalah al Bashiroh -mencerahkan rohani bangsa-

Translate

Thursday, December 17, 2015

"محمد صلى الله عليه وسلم سيد الأنبياء"


بقلم الفقير إلى ربه الغفار
محمد مرابط منعم بن أحمد قشيرى مختار

        هُوَ النَّبِى الذي كَرَّمَهُ اللهُ بِكُلِّ أَشْيَاء, بِخَلْقٍ حَسَنٍ وَخُلُقٍ حَسَن وَالْقُرْان الذي بِهِ جاَء , وَهُوَ فىِ كُلِّ ظُلمَاتٍ ضِيَاءُ, وَلكُلِّ سَقِيْمٍ دَوَاءُ, فَكَم أَبْرَأتْ وَصِباً بَاللَّمْسِ رَاحَتُهُ, دَلِيْلٌ عَلَى أن لكُلِّ دَاءٍ هُوَ شِفَاؤُهُ .لَقَدْ فَازَ مَنْ اَمَنَ بَهِ وَاتَّبَعَ سُنَّتَهُ فَفَازَ السُّعَدَاءُ, وَ خَابَ مَنْ كَفَرَ بِهِ وَاَنْكَرَ بِعْثَتَهُ فَخَابَ الأَشْقِيَاءُ , وَكُلُّ مَا تَعَلَّقَ بِهِ بَقَاءُ وَمَاانْقَطَعَ مِنْهُ فَنَاءُ. فالمدينة قَبل هِجْرَةِ المُصْطَفَى لاَشيْئَ ,فَبِوُجُودِهِ بَعْدَها تَكُون أَشْيَاءَ, وَالمَدِيْنَة هِي يَثْرِبُ مَعْروفةٌ أنَّ فِيْهَا الوَبَاءَ فَبِبَرْكَةِ دُعَاءِ المُصْطَفَى أَذْهَبَ الله مِنْهَا البَلاَءَ
        وَفى ذكْر مُعْجِزَاتِهِ صلى الله عليه وسلم أَنه تُظَلِّلُهُ الغَمَامَةُ حيْث جَاء , جاءته الأَشْجَار إِجابةً للِدُعَاء , وَيَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ اَصَابعهِ المَاء.
        وفى ذكْرِ أَخْلاقِهِ صلى الله عليه وسلم أنه إِذَا دَعَاهُ المِسكيْن أجابَهُ وَلاَيَرُدُّ الدُعَاء , بَسَّامٌ مُحَياهُ كَرِيْمٌ مِعْطَاء , وَهُوَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ أَرْحَمُ الرُّحَمَاء, وَعلى كُلِّ كَافِرٍ أَشَد الأَشْدَاء, و أُنشد شِعراً: (البيت من الوافر)
بِذِكْرِ  مُحَمَّدٍ  مَالَتْ  قُلُوْبُ # إِلَيْهِ  وَلَوْ إِذَا  غَابَ الحَبِيْبُ
فَلَمْ تَرَ  قَطُّ عَيْنُ  النَّاسِ  طُرَّ # بِمِثْلِهِ, مَنْ  رَآهُ  فَمَا  يَخِيْبُ
وَلَيْسَ لِحُسْنِ خَلْقِهِ مَنْ يُسَاوِيْ # وَلَيْسَ لِحُسْنِ خُلْقِهِ مَنْ يَنُوْبُ
وَوَجْهُهُ  نُوْرٌ  ضِحْكُهُ  بِابْتِسَامِ # وَجِسْمُهُ عِطْرٌ يَا نِعْمَ الطَّبِيْبُ
غَمَامَةٌ   ظِلُّهُ  وَ الْأَرْضُ  تَطْوِيْ #  وَ أَجْوَدُ خَلْقٍ بِالْفُقَرَا قَرِيْبُ
وَجِبْرِيْلٌ    أَتَاهُ   بِكُلِّ   أَمْرٍ   # لِكُلٍّ   أَوَامِرِ    اللهِ   مُجِيْبُ

        عَسَى اللهُ أن يُكْرِمَنَا بِنَظْرَتِهِ فى دَار الفَنَاء , وَيَجْمَعَنَا مَعَهُ  غَدًا فى دَار البَقَاء, وَيَرْزُقَنَا زِيَارَتَهُ فى كل سَنَةٍ بِقُبةِ  الخضْرَاء , فاسْتَجِبْ –ياالله – وَتَقَبَّل مِنا الدُعاء , بجاهِ المصطفى  سَيْدِ الأَنْبِيَاء, عليه الصلاة والسلام والثَناء, وَعلى آلهِ وأَصْحابه الكُرماء , وَأتْبَاعِهم الحُكمَاء, وَالحمد لله الذي له حُسْنُ الأَسْمَاء........    

0 komentar:

Post a Comment