Majalah al Bashiroh -mencerahkan rohani bangsa-

Translate

Monday, November 24, 2014

أثر الغربيين بالثقافة الإسلامية


بقلم الأخ: أحمد عقلى بن حى الإفكار الجالس فى الفصل الثالث الثانوى
        إن مشاهدتنا اليوم من تنميات هائلة وتطورات ضخمة في عالم سواء. ما ظهرأمام أبصارنا من الثقافة الغربية التي أفسدت أخلاق شبابنا طبقة بطبقة. مما أدى بشباننا اليوم أنهم يستنكفون على استعمال الثقافة الإسلامية وإظهارها أمام المجتمع مثل المصافحة بالوالدين وبرهما
           وما يتجلى من أجيال هذا العصر الذين كانوا وتركوا العادة الحسنة شيئا فشيئا ويميلون إلى العادة السيئة كما فعل أعدائنا لعنة الله عليهم نسأل الله العفو والعافية
           وقد فرح المشركون بنجاحهم على حرب المسلمين من داخلها بدءا من وجود وسائل الإعلام و مرورا بتبعثر الأمة المحمدية من جراء إغرائهم بالعداوة فيما بينهم و وصولا إلى حربهم جميعا, هذا الذى خافه معظم شعوب المسلمين على هذا الشأن.  ومن هنا شحن العلماء أذهانهم كيفية الابتعاد من هذه المشاكل
           ومما يؤسف له أن كثيرا منا لا يتنبه بهذه النظرة صغيرا كان أوكبيرا حتى لا نبالى بهذا الأمر أصلا. وحالنا لم يزال فى اللهو و الغفلة مع أنهم الآن قد جهزوا التخطيطات تجهيزا تاما لحربنا بأسرع الوقت، كما قال الله جل وعلا فى كتابه العزيز:
            أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِيْنَ أُوْتُوا نَصِيْبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُوْنَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيْدُوْنَ أَنْ تَضِلُّوْا السَّبِيْلَ (النِّسَاءُ 4: 44)
           ومن ثم ما بال العلماء فى العصر الراهن الذين جمهم يدعون إلى  جل وعلا لأجل الفكة (القرش) الصغيرة وطلب الدنيا الحقيرة.
  وقد قال تعالى فى كتابه العزيز أن اليهود والنصارى لا يرضون عنا بفعلنا الخيرات.   
        اتخذوا النساء أمامهم, كونهن مفتاحا من مفاتيح الأشرار بعدم ستر عورتهن أمام الأجانب طول الوقت حيث لا حياء لهن وازداد جهلهن إلى ما شاء الله. هذا الذي ما قلنا ب:

        "  أثر الغربيين بالثقافة الإسلامية " إن صحت العبارة       

0 komentar:

Post a Comment