Majalah al Bashiroh -mencerahkan rohani bangsa-

Translate

Tuesday, April 17, 2012

المعاهد الاسلامية أكثر ملائمة لمواجهة تحدّيات عصر العولمة





بقلم الفقير محمّد حنيف بن عبد الرحمن العطاس

إن استقرار المعاهد الإسلامية طبقة إثر طبقة في وطننا الإندونيسيا خصوصا و فى جل العالم الإسلامي عموما مما يشار إليه بالبنان, بل علاوة على مجرد الإستقرار, تأثيرها الغير يسير فى شتى جوانب الحياة الإنسانية, علمية كانت أو اجتماعية أكبر شاهد على أنها كانت و لا تزال كعبة لترقية مختلف الفنون الدينية و نجعة لتكوين الشخصية المؤمنة المتأدبة على ممر الدهور و توالى الأزمان "إن صح التعبير",

و مما لا نعلم خلافا إننا نعيش فى أيام العولمة وهي بلسان حالها تنادى كل فرد من أفراد الأمة  دوما على أن يكون فى استعداد تام لتلبية متطلباته, أعنى بها قبول كل ما هب و صب من تطورات الزمان فى شتى نواحيها تكنولوجية سياسية, اقتصادية, و غيرها, من غير الإقتصار على ذلك بل لا بد من مراعاة الجانب الثانى الأهم و هو الدفاع عن سلبيات هذه التحولات و الإمتناع مما يبعدنا عن رب الأرض و السماوات

          و لا يتصور اجتماع كلا طرفين كما كان فى المعاهد الإسلامية و بالأدق المعاصرة فيقضى الطالب جل أوقاته بأخذ أوفر نصيب من العلوم الشرعية و التطبيقية, و يشحن ذهنه بأنواع "القواعد و النظريات العلمية" و المعلومات المستجدة مع ذلك فلا تفتقد هذه الدراسة  أهم ركائزها, و هو التربية و التأديب, فتصبح هذه التربية حصنا حصينا يحجزهم عن سلبيات تلك التقدمات,
         
          قد يخيل للبعض أن المنهج المعهدي متخلف للغاية فالجدير أن نقول تجاه هذا التصريح " إن هذا زعم خاطئ", كيف لا, فإن هذا المنهج يلفت انظار جم وافر من كبار الباحثين فى العالم, و من جملتهم رئيس الجامعة الإسلامية الحكومية مولانا مالك إبراهييم بمالاغ,الأستاذ الدكتور إمام سفرايوغو,يبدو ذلك عندما ألقى المحاضرة العامة فى حفلة التخرج بجامعة دار اللغة و الدعوة حيث يقول أن أنجع المناهج و أدعاها للوصول إلى تكوين الشخصية العلمية المثقفة هي المنهج المطبقة فى المعاهد الإسلامية.,.
          و هذه الظاهرة و التصريحات غيض من فيض مما يشير إلى إصابة قول من قال بأن المعاهد الإسلامية بقطع النظر إلى كونه سلفيا أو عصريا لا يزال أكثر ملائمة من غيرها لمواجهة تحدّيات عصر العولمة, إذ التوازن فى مراعاة الجانبين "كما سبق" كاد لا يتصور  إلا فيها

0 komentar:

Post a Comment