Majalah al Bashiroh -mencerahkan rohani bangsa-

Translate

Sunday, January 8, 2012

وسائل الإعلام أنجع أسلحة الكفار لهدم المسلمين



  من البداهة بمكان, حدوث تقدمات ملموسة فى هذا الزمن المعاصر الموسوم بعصر العولمة "حيث يصير العالم كقرية واحدة" فى جميع حيثيات الحياة الإنسانية على الأخص التكنولوجيا. هذه التقدمات معظمها تحصل بأيدي الغرب كما هو ظاهر, حتى أن لهم سيطرة تامة على استخدام ما اخترعوه و حمله إلى  جهة ما, فما نحن المسلمون الا المستهلكون حيث لم يبد منا إلا السكوت و السكون فنبتلع كل ما هب و دب بدون سابق المعرفة أن هذه الأشياء تتأسست على أغراض خفية لا يعلمها إلا من له قدم راسخ فى هذا الميدان
          و تطور وسائل الإعلام هو جزء مهم من هذه التقدمات إذ لها دورها الهائل فى اجتذاب مجتمع العالم عموما للميل إلى فكرة دون أخرى حتى قال القائل "التسلط على وسائل الإعلام عبارة عن التسلط على العالم كله", كيف لا !, فإن أكثر الناس بل جميع الناس إن صح التعبير إعتمدوا على الأخبار المذاعة فى التلفزون أو المكتوبة فى الجرائد أو الشبكة العالمية فى معرفة الحوادث المستجدة. فبطريق غير مباشر أقروا بصحة تلك الأخبار و وقعوا تحت تأثير هؤلاء الكفار إلى حد أن يصير القول قولهم
          أن جميع وسائل الإعلام "كما قلنا" تحت ولاية الكفار, على رأسهم الولاياة المتحدة (U.S : United State)  الأمريكية. بهذه الوسائل فحدث و لا حرج "ساقوا مجتمع العالم عموما, المجتمع الإسلامي خصوصا إلى ما يساعدهم فى تنفيذ تخطيطاتهم بالحكم إلى أن لهم فى نشر الأخبار مبدأ خاصا.و ذلك أن لا يوجد صدق الأخبار و كذبها بل المعتبر هو نجابة الخبر و حماقته بمعنى أن الخبر النجيب هو الذى لا يعرف أنه كاذب بخلاف الثانى هو ما  انكشفت حقيقته, فتأملوا أيها القارئ هذا المبدأ الخاطئ من مبتدإ أمره, و لا ريب أن هذا المبدأ يحملهم   (الغربيون وأذيالهم) إلى قلب الحقيقة. فأذاعوا الأخبار الكاذبة على صورة لا يلوح منها قط وجه الكذب. و هذا كما أشار إلى ذلك مطّلِع الحقيقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم " أصبح المنكر معروفا, و المعروف منكرا"
          على سبيل المثال قضية شهيرة "الإرهاب" فإن هذه الكلمة مجانسة للمسلمين بل قال رئيس أباليس القرن العشرين  George W Bush كلمة شعاره المعروف " إما معنا الأمريكا أو مع المسلمين.
          بهذه الكلمة يتجلى أمام أعيننا أنهم إن أرادوا بكلمة "الإرهاب" إلا المسلمين المتمسكين بشريعة الإسلام الغراء تمسكا لا مجرد الإدعاء أما غيرهم فلن ترى أبدا نسبة كلمة الإرهاب إليهم و لو كانوا فى غاية الظلم.
          و لكن العجب كل العجب رأينا بعض المسلمين بل اكثرهم يتأثرون بهذه الأفكار الهدامة ذلك من جرّاء قبولهم الأخبارَ و الأفكار الصادرة من وسائل الإعلام, بدون سابق التصفية, و مقارنتها بالواقع. فلم يشعر المسلمون أن أمريكا و شركاءه قد دعوهم إلى موافقة قراراتهم و الخضوع لجلالتهم الفنية فضلوا و أضلوا
          و فى الختام آتيكم باية من القرآن الكريم حيث أمرنا سبحانه و تعالى بالإحتياط عند سماع الأخبار من الفاسق فضلا عن الكفار و هم أعداء الله فقال تعالى "يأيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين (الحجرات 6)

0 komentar:

Post a Comment